الاخ فهمي الزعارير: حماس تعلم علم اليقين من المسؤول عن التفجيرات وتتفاوض معه سرا وهو من قياداتها
رام الله 28-7-2008 الرصد الاعلامي الالكتروني
قال المتحدث باسم حركة فتح الاخ فهمي الزعارير ان حركة حماس عبر مختلف تشكيلاتها وعصاباتها العسكرية في قطاع غزة، تواصل حملتها المسعورة والشاملة، لليوم الثالث على التوالي بحق اعضاء وكوادر وقيادات حركة فتح، بالاختطاف والتعذيب، حيث فاق عددهم 650 عضوا، وعصابات حماس ما زالت تطارد المئات من ابناء الحركة، فضلا عن انتهاك حرمات البيوت والجامعات، واقتحام واغلاق عشرات المؤسسات الحركية والوطنية والأهلية والتعليمية ومنظمات المجتمع المدني، وذلك بدعوى انفجارات يوم الجمعة التي راح ضحيتها ستة أشخاص.
وشدد الاخ الزعارير خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر وكالة رامتان برام الله اليوم، على ان حركة فتح تدين هذه الانتهاكات السافرة في القطاع، وحالة الهستيريا التي تجتاح حماس وتسيطر على سلوكها العام في قطاع غزة، مؤكدا حركة فتح رفض لمبدأ القتل جملة وتفصيلا نافيا ذلك أي علاقة لفتح بمثل هذه التفجيرات، مؤكدا رفض الحركة مبدأ استخدام العنف والقتل لانهاء الانقلاب الواجب انهائه، واهمية الرجوع الى الخيارات المدنية والسياسية لانجاز وحدة الشعب والوطن، سبيلا وحيدا وطريقا معتمدا لها.
واستعرض الاخ الزعارير امام العدسات والكاميرات ثلاث ملفات خاصة بجرائم مليشيا حماس بتواريخ 26/7 و27/7 و28/7/2008 مدون فيها كامل جرائم حماس التي اقترفتها منذ وقوع انفجار يوم الجمعة الماضية بحق كوادر حركة فتح وبكافة قطاع المؤسسات الاهلية والمدنية والتعليمية والاعلامية.
وقال الاخ الزعارير:حيث إختلطت الحقائق بالتضليل الاعلامي وفبركات حماس حول التفجيرات، فإننا في حركة فتح نكشف واقعة التفجيرات كما حدثت.
نص البيان الذي القاة المتحدث باسم حركة فتح :
الوقـــــــــــــــــــــــــــائع:
إنفجاري فجر الجمعة:
فجر الجمعة الموافق 25/07/2008، زرعت عبوة أمام منزل د. مروان أبو راس، وقد تم تفجيرها بفارق زمني لا يتجاوز ثلاث دقائق، مع عبوة أخرى على باب كافتيريا الجزيرة، والتي تقع على بعد دقائق من منزل أبو راس، وقد قتل فيها واضعها، جهاد محمود خليل حجيلة، الناشط في كتائب القسام، فيما أخفت الجريح الثاني، واخفت حماس حقيقته ثم أعلنت أنه استقال من عضويتها قبل شهر، ونشر بيان باسم جماعة أنصار السنه يتبنى تفجير الكافتيريا.
إنفجار مساء الجمعة:
مساء الجمعة 25/07/2008، وقع انفجار على شاطيء غزة، مدخل استراحة الهلال التابعة لحركة حماس، مستهدفا مجموعة تتبع قائد القسام في غزة /أحمد الجعبري، تستخدم سيارة النائب خليل الحية أحد القياديين البارزين في حركة حماس، قتل فيها اربعة من أعضاء القسام والزهرة شيرين الصفدي، ويعتبر أسامة نجل القيادي خليل الحية، متوفي اكلينيكيا في المستشفى، وتشير المعلومات أنه كان من المتوقع حضور الجعبري شخصيا لهذا الاجتماع.
الحيثيات والاستقراء:
1- إن بيت أبو راس وكذلك استراحة الهلال، مناطق نفوذ عسكري وأمني مطلقة لحركة حماس، ويستطيع أي مواطن أن يتحقق من كذب حماس، فكيف يمكن لأي مواطن غير حمساوي أن يصل لبيت أبو راس أو مكان تجمع قيادة القسام، إن لم يكن حمساويا بالانتماء والمهمة، نظرا للتشديدات الأمنية والحراسة.
2- إن لدينا المعلومات الكافية حول خلافات داخلية في حماس في جهازها العسكري وكذلك السياسي، في اطار الصراع على النفوذ القيادي والقضايا التي تحتاج لقرارات، سواء التهدئة مع الاحتلال، أو إدارة ملف شاليط، أو إمكانية إطلاق الحوار الوطني وانهاء الانقلاب، وقضايا مالية وهيكلية وبنيوية وادارية أخرى، أدت فيما أدت الى تسعير أجوائهم الداخلية وصولا الى محاولات اغتيال متعدده ليس أولها انفجارات الأمس، بل العديد من الانفجارات التي اعلنت سابقا “كانفجارات غامضة” وقتل فيها أعضاء من حماس، وقد تبع الانفجار عمليات انتقاميه داخلية فورية، تمت السيطرة عليها منها، استهداف امام مسجد الاستجابة وابنه وكذلك حرق جيب للتنفيذية في رفح، وعديد الانجارات في شهر حزيران، في حي الشيخ رضوان وسوق الزاوية، ومن الجدير ذكره أن سعيد صيام الذي يقود تنفيذية حماس عبر ما تدعى وزارة الداخلية، قد اعلن حالة الطواريء داخليا وأوقف الاجازات لكل منتسبي أجهزته المختلفة منذ ما يزيد على ثلاثة اسابيع وهو شخصيا من نوه في لقاءات داخلية الى وجود تمرد داخلي.
3- وللتأكيد فإن حماس إعتقلت عددا من قياديي واعضاء القسام ممن تعلم بعلاقتهم لهم في الانفجارين، وما زال لديها مطلوبين مطاردين من أعضاء حماس أنفسهم، ولم تعلن عن ذلك وتتستر عليه وتخفيه، في حين أنها ما زالت وبعيدا ع المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |